لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

إذا تعذر ظهور المدونة الرجاء تحميل هذا المتصفح السريع

السبت، 6 يونيو 2009

كان بعض التصفيق من الجمهور تحية لبعض فقرات خطاب أوباما أمس مخجلاً ومؤسفًا وأشبه بالفرح الطفولي الساذج، الذي يبديه صبي عند الأهرامات حين يخاطبه خواجه بكلمة عربية! عندما قال أوباما: «السلام عليكم» باللغة العربية، وعندما أشار إلي أكثر من آية قرآنية دوت حالة من التصفيق المعبرة عن الشعور الفطري بالنقص (كأنما زدنا بما قاله الرجل وكأنه اعترف بنا وبلغتنا وبديننا!!) وعندما ارتفعت بقوة دوائر التصفيق تهليلاً بإشارة أوباما إلي قيم الإسلام في المساواة، والأزهر في التعليم، ونائب الكونجرس المسلم عندما أقسم علي المصحف تدرك فورًا إلي أي حد يبدو مجتمعنا متصاغرًا وضئيلاً كأنه في حاجة إلي شهادة سير وسلوك من السيد الأمريكي لحضارتنا وديننا، وهو نفس الفرح الطفولي والتصفيق المهلل عندما تحدث أوباما عن الديمقراطية وحق الشعوب الإسلامية في الحرية السياسية وكأن بعض الحضور وجد في كلام الرجل سندًا ودعمًا وتعليمات مبطنة لنظام الحكم المصري، الحقيقة أن صيحات السعادة وتهليلات البهجة والتصفيق المفرط والهتاف باسم أوباما أثناء خروجه من المنصة كلها تشبه تمامًا منهج منتظر الزيدي الذي رمي بوش بالحذاء، فكلا التصرفين رد فعل ينم عن عواطف جياشة بالفرح أو الغضب وعن مبالغة متطرفة في الحب والكراهية وتعبير بدائي غريزي تافه عن الموقف والذات العربية أمام الرئيس الأمريكي! المدهش في هذا الخطاب الذي ألقاه أوباما قرابة الساعة من ظهيرة أمس - الخميس - أن فيه ما يدهش فعلاً، بل يدهش جدًا، فالرئيس باراك أوباما دافع عن حروب الرئيس جورج بوش بقوة لا أظن أن بوش سيفوتها، ولعله سيتصل شاكرًا موقف أوباما وهو يخاطب العالم الإسلامي الذي يكره بوش نفسه ويعتبره بمنتهي الطيابة رمزًا لكل شر أمريكي، فأوباما لم يجد أي مشكلة في تبرير الحرب الأمريكية علي أفغانستان، واعتبر أنها حرب شرعية دفاعًا عن أمريكا، حيث تتخذ القاعدة أفغانستان - طالبان مقرًا لها، وأفرط أوباما في تذكير جمهور العالم الإسلامي الذي يخاطبه بأحداث 11سبتمبر وكأننا المذنبون فعلاً، وكأن حرب بوش -أوباما علي أفغانستان مشروعة، بينما هي حرب انتقامية قتل فيها الأمريكان ضحايا أبرياء ومدنيين أكثر من الذين أسقطهم الإرهاب في برجي نيويورك! كي تحمي أمريكا نفسها من تنظيم إرهابي قامت بحرب استباقية-انتقامية دمرت فيه بلدا (الغريب أنها لم تدمر التنظيم ولم تقتل قادته أيضا) وأزهقت أرواح آلاف الأفغان الأبرياء وأدخلت بلدًا في حرب أهلية وساهمت بزيادة جنونية في زراعة وتجارة الأفيون في العالم، هذه هي الحرب ضد دولة إسلامية، الذي جاء أوباما ليبررها للعالم الإسلامي! ثم كان أوباما قاطعًا في أنه سيحارب الإرهاب والإرهابيين الإسلاميين بلا هوادة (وقد أفاض علينا بخلاصة علمه وفضله أن الاسلام ليس دينًا يشجع الإرهاب وقد صفقنا جدا عندما سمعنا ذلك!) لكن الحقيقة أن هذا هو نفسه كلام جورج بوش باللفظة والحرف والنقطة والفصلة حين كان يفصل بين الإسلام والإرهاب، ثم يؤكد أنه سيحارب الإرهاب والإرهابيين للأبد، عظيم.. إذن فلا اختلاف بينهما إلا أننا نحب أوباما ونكره بوش (وواضح إن ده مش شيء شويه!!)، لكن أحدًا منهما لم يحدد تعريف الإرهاب، فالمشكلة ليست في أن نرفض ونحارب الإرهاب، لكن المشكلة أن نتفق ما الإرهاب؟ فالبيت الأبيض يحتفظ بالحق المطلق في تعريف الإرهاب، مما يجعل ما نؤمن بأنه مقاومة ضد محتل إرهابًا من وجهة نظر السيد أوباما وسلفه الصالح (..) ولم يبذل أوباما جهدا في أن ينصحنا نصيحة لله (أليس الدين النصيحة!!) إن المقاومة لن تجدي ولن تنفع أبدًا في تحرير أرض أو الحصول علي حق، ونسي الرجل كيف حرر الأمريكان أنفسهم من احتلال بريطانيا!! وكيف حاربوا جيش الإمبراطورية، بل لم يقل لنا الرئيس الرابع والأربعون كيف وصل الرئيس الأول جورج واشنطن للحكم؟ أليس بعد ثورة مقاومة وبعد حرب أهلية طاحنة؟ أما دفاع أوباما عن حرب العراق فقد كان غريبًا في وضوحه، ولم يلجأ حتي لأي التباس حتي يحتار أو يحتال البعض في فهمه، بل قال إن العراق الآن أفضل بالتأكيد من أيام الديكتاتور صدام حسين، ولعل أحدًا لا يشارك هذا الحكم النهائي الذي أصدره باراك أوباما سوي جورج بوش نفسه! ومن الباب ذاته، جاءت وعوده حول العراق مشابهة حد التطابق تقريبًا مع بوش، وهو نفس ما تدركه في كلامه عن الدولة الفلسطينية الموعودة فلا تنس أن أول رئيس أمريكي وعد بها علانية، بل حدد لها وقتا هو الرئيس بوش وبشَّرنا بإعلانها في 2008ويشاء العليم السميع أن يأتي أوباما بذات الوعد ولكن عام 2012، وكلا الوعدين مرتبط بنهاية ولاية حكم كل منهما، لكن المحصلة أن أوباما كان صريحا وشفافا جدًا في تأكيده معاناة الشعب اليهودي ورفضه التام لإنكار المحرقة (وكأننا نحن المسلمين مسئولون عنها وكأننا من أحرقناهم؟ فلماذا لا يخاطب أوروبا والغرب الذي ارتكب جريمة المحرقة بينما كان اليهود وقتها مواطنين كاملي الأهلية والمواطنة في شوارع وحواري العالم العربي!!) ولكن أوباما لم يوزع تعاطفه بالعدل بين الشعبين اليهودي والفلسطيني ونسي أن يتحدث عن احتلال فلسطين، بل وصف احتلالها بأنه تأسيس لدولة إسرائيل، عموما كل ما قاله أوباما عن الصراع العربي الفلسطيني مكرر وسقيم ومحض كلام يؤدي إلي كلام ومنه إلي كلام آخر! لقد حاول أوباما أن يرضي جميع الأطراف، ويقول حديثًا في كل الاتجاهات، بحيث إن أي شخص يريد أي شيء سيجده في الخطاب، ولو وضعت يدك علي صدر الخطاب ينور وعلي رجله ينور وعلي بطنه ينور، كان طموح كتبة هذا الخطاب ليس هو الوضوح بقدر ما هو الغموض الواضح، وإن اللي عايز أي حاجة يلاقيها ويتشعبط في جملة أو كلمة سيجد مبغاه، والذي يخرج بأن أوباما يؤيد حكومات مستبدة سيجد تماما مايؤكد ذلك والذي يريد أن يتوهم أن أوباما طالب هذه الحكومات بالديمقراطية سيجد ذلك بمنتهي البساطة، والذي يريد أن يقول إنه متعاطف مع الشعب الفلسطيني محق، والذي يقول إنه مؤيد متطرف لإسرائيل محق، خطاب باراك أوباما جراب حاوي السيرك للكثيرين، لكن الذي بدا مهرج السيرك فعلا هو هذا المجتمع المسكين الذي يمكن أن تضحك عليه وقت
نقلا عن الاستاذ إبراهيم عيسى

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

رفعت الدولة يدها عن بناء المساكن للشباب وبناء المدارس وبناء المستشفيات والشيء الوحيد الذي لم ترفع يدها عنه هو رفعها للأسعار
*******
عندما تسافر من القاهرة للإسكندرية وتمر بجوار كارفور وتري مباني رائعة التصميم والتشطيب بأشكال هندسية جديدة ومتنوعة خلاف مباني أخرى كثيرة جاري إنشائهاويتساءل الواحد منا: ما أجمل هذه المباني وما أكثرها.. لمن هذه المباني؟.. تأتى الإجابة: إنها القريه الذكية التي أنشأها الدكتور نظيف لتدار مصر منها بطريقة حديثة ويتم فيها تطبيق نظام الحكومة الإلكترونية الذكية المصريةتفتخر بهذا التقدم التقني وتطور البلاد مع أسلوب الهاي تك والذي يجعل من مصر دولة إلكترونية رائدة تدار بالتكنولوجيا.. وعليه فالنتائج ستكون مذهلة.. وستصبح مصر نمرا إقتصاديا أفريقيا لن يقف أمامه أي نمر آسيوي خصوصا لو عرفنا أن أصل الأسود افريقي
*******
وإذا قدر لك السفر أيضا ولكن هذه المرة بالطائرة من مطار برج العرب ودخلت صالة المغادرة وداهمك العطش ودخلت لدورة المياه لتروي عطشك فستجد عجيبة من عجائب بلادنا.. ستجد لوحة معلقة مكتوبا عليها: المياه غير صالحة للشربأين..؟ في مصرهبة النيل وبلد النيل.. قد يكون مطار برج العرب إستثناء ولكن يتكرر المشهد في ميناء نويبع.. والطامة الكبرى.. أن أكبر محافظات مصر علي الإطلاق وهي محافظة مطروح والتي تبلغ مساحتها حوالي 166 ألف كيلومتر مربع أي حوالي 22% من إجمالي مساحة مصر.. ليس بها كوب ماء واحد للشرب.. فالكل يبحث عن زجاجة مياه معدنية أو جركن مياه معبأ.. بل إن بعض الأهالي صمموا أسطح بيوتهم لتجميع مياه الأمطار وتعبئتها لإستخدامها في الشربوكأننا في القرون الوسطي ولسنا في القرن الواحد والعشرين
*******
وعندما تذهب للعاصمة وتدخل لمناطق شعبية فقيرة مثل عبود وشبرا المظلات وغيرها ستجد أن هناك مناطق بدون صرف صحي مثلها كمنطقة العجمي بالاسكندرية التي هي عاصمة مصر السياحية.. ويمكن لأي مسافر بالقطار من الإسكندرية للقاهرة أن يشاهد من نافذة القطار وهو يغادر محافظه القليوبية ويهم بالدخول للقاهرة منظر النساء وهن يصطففن على جوانب إحدى الترع والمصارف يغسلن الأواني والأوعية.. أين؟.. على بعد مئات الأمتار من ميدان التحريرلن نتحدث عن قرى ونجوع الريف والصعيد والتي لم تستح جريدة الأهرام أن تذكر أن سبب تسمم أهالي إحدي القري إستخدام طلمبات حبشية توجد في منتصف القرية ليأخذ الأهالي منها إحتياجاتهم من المياه.. متى يحدث هذا؟.. في القرن الواحد والعشرينوهل لك أن تصدقوا أن هناك مناطق بمصرنا الحبيبة لم تصل لها الكهرباء حتى الآن وإن وصلت فلعده ساعات محدودة في اليوم؟؟
*******
يا سادة..إنتبهوا معي..نتكلم عن نظام وحكومة إلكترونية دخلنا معها القرن الواحد والعشرين فإذا بها تهوي بنا للقرن الثاني عشر يا سادة إن كل ما نطلبه هو.. كوب ماء نظيف وصالح للشرب لهذا الشعب المسكين الذي أبتلي بأناس يعشقون السفه والتبذير على الأشياء الغير ضرورية وعلى الفشخرة الكذابة.. فنجد عشرات الملايين يتم صرفها لإقامة متحف رمسيس الثاني في ميت رهينة وذلك بعد أن تم نقله من ميدان رمسيس لإنزعاج سيادته من الضوضاء في هذا الميدان الصاخب.. وليس هناك أدنى مشكله أن يكون هناك شعب بأكمله منزعج من الفقر والبؤس ومن عدم توفير ضروة الضروريات له من ماء وكهرباء وصرف صحيلن نتحدث عن تلك القرية الذكية التي تكلفت مئات الملايين ولكن دعونا نسأل في براءة السادة المسئولين في هذا البلد.. نراكم في إجتماعاتكم المتكررة التي يذيعها التلفاز بالبدل الرسمية والإبتسامات العريضة جالسين على الطاولات الطويلة التي تستوعب العشرات من كبرات هذا البلد.. ماذا بالله عليكم تفعلون؟ وتناقشون؟ وعم تتكلمون؟ وتحكون؟إذا لم تناقشوا مشكلة رغيف العيش وطوابيره الرهيبة ودعمه الذي كل همكم أن ترفعوه.. ماذا تفعلون؟إذا لم تبحثوا مشكلة توفير المياه الشرب لأكبر محافظة في مصر.. بدل من توفيرها لقري الساحل الشمالي الفاخرة.. نفسنا جميعا أن نعرف ما هو جدول اجتماعاتكم؟إذا لم يكن فيه تطوير مينائي نويبع والسويس ليكونا لائقين بمصر وشعب مصر.. هل عندنا مائة ميناء سويس ومائه ميناء نويبع.. هل وصل حالة اللامبالاة أن تذهب لهذين الميناءين الحيويين فتجد نفس الدكك الخشبية الصفراء الحقيرة ونفس دورات المياه الغير آدمية التي تركتها من عام هي هي رائحتها التي تحدد مكانها من على بعد عشرات الامتار
*******
أعتقد أن كل ما تفعلونه هو تخطيط لزيادة جديدة في الأسعار بدل من التخطيط وحل مشكلة التضخم والعمل علي زيادة الإنتاج
فها هو المازوت رفعتم أسعاره.. فارتفعت معه أسعار مواد البناء وبالتالي أسعار الشقق.. وأنتم لا تفكرون ولا تنظرون لملايين الشباب الذين يرغبون في الزواج ولا أكثر منهم من فتياتنا اللاتي ينهشهن وحش العنوسة بدون رحمةيا ساده نريد أفرادا مخلصين يفكرون لمصلحة غالبية هذا الشعب المقهور المطحون.. ويتقون الله فيه
لا نريد أبطالا في التصريحات الوهمية عن الإنجازات والخطط الخمسية والتي اتضح في النهاية أن كلها سراب.. بعد أن انكشف كل شيء واتضح وأصبحت الحالة تحت الصفروالغريب أن هذه الحكومة التي تدعي أنها ذكية أكيد تعلم عن أحوالنا الكثير فلابد أن يكون وصل إليها بريد إلكتروني أو رسالة تحكي له عن حالتنا
*******